Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 2, halaman 254

  1. المجلد الثاني
  2. تجارب العصر الأموي
  3. أيام عبد الملك بن مروان
  4. ذكر رأى صواب أشير به على بحير فقبله

- «هو لدتى [١] .» وكان بحير كما كتبنا فى ما تقدّم من خبره، فى حبس بكير لما كان منه فى رأس ابن خازم حين قتله. فلم يزل محبوسا عنده حتّى استعمل عبد الملك أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد. فلما بلغ ذلك بكيرا أرسل إلى بحير ليصالحه، فأبى عليه وقال:

- «ظنّ بكير أنّ خراسان تبقى له فى الجماعة.» فمشى بينهم السفراء، فأبى بحير.

ذكر رأى صواب أشير به على بحير فقبله

ثمّ دخل عليه ضرار بن حصن الضبّى، فقال:

- «إنّى لا أراك مائقا، يرسل إليك ابن عمّك يعتذر إليك وأنت أسير فى يده فلا تقبل منه! لو قتلك ما حبقت [٢] فيه عنز. ما أنت بموفّق، اقبل الصلح، واخرج وأنت على أمرك.» فقبل مشورته وصالح بكيرا.

قال: فأرسل إليه بكير بأربعين ألفا، وأخذ على بحير ألّا يغتاله. فلما بلغ بحيرا أنّ أمية قارب أبرشهر، قال لرجل من عجم مرو:

- «دلّنى على طريق قريب لألقى الأمير قبل قدومه ولك كذا وكذا.» وأجزل له العطيّة. وكان عالما بالطريق. فخرج إلى أرض [٣١٢] سرخس فى ليلة، ثمّ مضى به إلى نيسابور.

فوافى أمية حتّى قدم أبر شهر، فلقيه، فأخبره عن خراسان وما يصلح أهلها

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 2، ص 254 (SanadKitab #12396, hlm. urut 811)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.