Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 1, halaman 91

  1. المجلد الاول
  2. الكيية ومن عاصرهم
  3. تبع

فصنع ثم نصب على صخرة عظيمة على شفير الوادي، وكتب في صدره بالمسند [١] :

«هذا الصنم لياسر أنعم [٢] الحميري، ليس وراءه مذهب، فلا يتكلّفن ذلك أحد فيعطب.»

تبّع

ثم ملك بعد تبّع. وهو تبان [٣] ، وهو أسعد، وهو أبو كرب بن مليكيكرب، تبّع بن زيد بن عمرو بن تبّع ذى الاذعار بن أبرهة تبّع ذى المنار بن الرائش بن قيس بن صيفي بن سبأ.

وكان تبّع هذا في أيام بشتاسف وأردشير بهمن بن إسفنديار بن بشتاسف.

خرج وغزا، وبلغ الأنبار، والموصل، ثم آذربيجان [٤] ، ولقى بها الترك، فهزمهم، وقتل بها المقاتلة، وسبى الذريّة، فأقام بها دهرا، وهابته الملوك، وأهدت إليه، وقدم عليه رسول ملك الهند بالهدايا والطرف من الحرير والمسك، [٦٠] وسائر الطرف، فرأى ما لا يرى مثله.

فقال: «ويحك! أكلّ هذا في بلادكم؟» فقال: أبيت اللعن [٥] ، هذا أقلّ ما ترى في بلادنا، وأكثره في بلاد الصين.» ووصف له بلاد الصين، وسعتها وخصبها. فآلى ليغزونّها، وسار بحمير، حتى أتى الصين في جمع عظيم، حتى دخلها، فقتل مقاتلتها، واكتسح ما وجد فيها.

ويزعمون أنّ مسيره إليها كان- ومقامه بها ورجعته منها- في سبع سنين. وخلّف

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 1، ص 91 (SanadKitab #12396, hlm. urut 86)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.