Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 2, halaman 308

  1. المجلد الثاني
  2. تجارب العصر الأموي
  3. أيام عبد الملك بن مروان
  4. ذكر دخول شبيب الكوفة دخلته الثانية

بنذرها فى المسجد.

وأشير على الحجّاج أن يخرج بنفسه، فقال الحجّاج لقتيبة بن مسلم:

- «اخرج، فإنّى خارج، وارتد لى معسكرا.» فخرج ثمّ رجع إليه فقال:

- «وجدت المدى [١] سهلا، فسر على اسم الله والطائر الميمون.» فخرج بأصحابه، فأتى على مكان فيه بعض القذر والكناسات [٣٧٨] فقال:

- «ألقوا لى هاهنا.» فقيل له:

- «إنّ الموضع قذر.» فقال:

- «ما تدعونني إليه أقذر الأرض، تحته طيّبة والسماء فوقه طيّبة.» وأخرج الحجّاج مولى له يقال له أبو الورد عليه تجفاف [٢] ، وأخرج مجفّفة كثيرة وغلمانا له وقالوا:

- «هذا الحجّاج!» فحمل عليه شبيب فقتله، ثمّ قال:

- «إن كان الحجّاج، فقد أرحتكم منه.» ثمّ إنّ الحجّاج أخرج اليه طهمان فى مثل ذلك من العدّة والعدد والهيئة. فحمل عليه شبيب، فقتله، وقال:

- «إن كان هذا الحجّاج فقد أرحتكم منه.» [٣] ثمّ إنّ الحجّاج دلف إليه بنفسه وعلى ميمنته مطر بن ناجية وعلى ميسرته خالد بن عتّاب بن ورقاء وهو فى زهاء أربعة آلاف. فقيل له:

- «أيها الأمير، لا تعرّفه موضعك.»

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 2، ص 308 (SanadKitab #12396, hlm. urut 865)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.