Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 2, halaman 311

  1. المجلد الثاني
  2. تجارب العصر الأموي
  3. أيام عبد الملك بن مروان
  4. رأى جيد رءاه خالد بن عتاب

- «فقد أذنت لك.» قال:

- «فإنّى آتيهم من ورائهم حتّى أغير على عسكرهم.» [٣٨١] فقال له:

- «إفعل ما بدا لك.» فخرج معه بعصابة من أهل الكوفة مع مواليه وشاكريّته [١] حتّى دخل عسكرهم من ورائهم، فقتل مصادا أخا شبيب، وقتل غزالة امرأته، وحرق فى عسكره. وأتى ذلك الخبر الحجّاج وشبيبا والتفتوا فرأوا النار فى بيوتهم. فأما الحجّاج وأصحابه فكبّروا، وأما شبيب فوثب هو وكلّ راجل معه على خيولهم.

وقال الحجّاج لأصحابه:

- «شدّوا عليهم، فقد أتاهم ما أرعبهم قلوبهم [٢] .» فشدّوا عليهم فهزموهم. وتخلّف شبيب فى حامية الناس حتّى خرج من الجسر، وتبعه خيل الحجّاج.

قال: فجعل يخفق [٣] برأسه. قال أصغر الخارجي: كنت معه لمّا انهزم فقلت:

- «يا أمير المؤمنين، التفت فانظر من خلفك.» قال: فالتفت غير مكترث، وجعل يخفق برأسه. قال: فدنوا منّا فقلت:

- «يا أمير المؤمنين، قد دنوا منك.» قال: فالتفت- والله- غير مكترث وجعل يخفق برأسه. فبينا هو كذلك إذ بعث الحجّاج إلى خيله أن:

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 2، ص 311 (SanadKitab #12396, hlm. urut 868)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.