Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 2, halaman 327

  1. المجلد الثاني
  2. تجارب العصر الأموي
  3. أيام عبد الملك بن مروان
  4. عاقبة أمر بكير

- «عشرون ألفا.» قال:

- «تكفّ عنّى وعن المسلمين غشّك وأقضى دينك.» قال:

- «نعم، جعلني الله فداءك.» فضحك أميّة وقال:

- «ظنّى بك غير ما تقول، وأرجو أن تفي.» فأدّى عنه عشرين ألفا.

- «وكان أميّة سهلا ليّنا سخيّا لم يعط أحد بخراسان ما أعطاه، وكان مع ذلك ثقيلا على الناس لزهو كان فيه شديد. وكان يقول:

- «ما أكتفى بخراسان وسجستان لمطبخى!» وعزل أميّة بحيرا عن شرطته، وكتب إلى عبد الملك بما كان من بكير وصفحه عنه، وعزله بحيرا طلب مرضاته. [٤٠٠]

عاقبة أمر بكير

وأخذ أميّة الناس بالخراج واشتدّ عليهم فيه. فجلس يوما بكير فى المسجد وعنده ناس من بنى تميم، فذكر شدّة أميّة على الناس، فذمّوه وقالوا:

- «سلّط علينا الدهاقين فى الجباية.» وكان بكير وضرار بن حصن وعبد العزيز بن حارثة فى ناحية من المسجد.

فنقل بحير ذلك إلى أميّة، فكذّبه، فادّعى شهادة هؤلاء وشهادة مزاحم بن المحشر [١] . فدعا أميّة مزاحما، فسأله، فقال:

- «إنّما كان يمزح.» فأعرض عنه. ثمّ إنّ بحيرا أتاه، فقال:

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 2، ص 327 (SanadKitab #12396, hlm. urut 884)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.