Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 2, halaman 341

  1. المجلد الثاني
  2. تجارب العصر الأموي
  3. أيام عبد الملك بن مروان
  4. رأى سديد رءاه المهلب للحجاج فعصاه

وميسرتهم، واضطربت رماحهم، وتقوّضت صفوفهم. فلما رأى ذلك الحجّاج جثا على ركبتيه وانتضى نحوا من شبر من سيفه وقال:

- «لله درّ مصعب، ما كان أكرمه حين نزل به!» قال: [٤١٦] فعلمنا أنّه لا يفرّ.

قال أبو الزبير الهمدانىّ: فغمزمت أبى بعيني ليأذن لى فأضرب الحجّاج بسيفي.

فغمزني غمزة شديدة، فسكتّ [١] ، وحانت منّى التفاتة، فإذا سفيان بن الأبرد قد حمل عليهم فهزمهم من قبل الميمنة، فقلت:

- «أبشر أيّها الأمير، فإنّ الله قد هزم العدوّ.» فقال لى:

- «قم فانظر.» قال: فقمت فنظرت فقلت له:

- «قد هزمهم الله.» فقال:

- «قم يا زياد فانظر.» فقام فنظر فقال:

- «الحقّ- أصلحك الله- يقينا، قد هزموا.» [٢] فخرّ ساجدا.

قال: فلمّا رجعت شتمني أبى وقال:

- «أردت أن تهلكني وأهل بيتي.» قال: فانهزم الناس، وأقبل عبد الرحمان إلى الكوفة، وتبعه أهل القوّة من أصحاب الخيل من أهل البصرة.

ولمّا مضى عبد الرحمان إلى الكوفة وثب أهل البصرة إلى عبد الرحمان بن عباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، فبايعوه، فقاتل بهم خمس ليال أشدّ

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 2، ص 341 (SanadKitab #12396, hlm. urut 898)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.