Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 2, halaman 351

  1. المجلد الثاني
  2. تجارب العصر الأموي
  3. أيام عبد الملك بن مروان
  4. قتله كميل بن زياد النخعي وما دار بينهما من كلام

حين عفوت عنه؟» فراجعه الحجّاج. فقال:

- «أيها الرجل! لا تصرف علىّ أنيابك، ولا تتهدّم علىّ تهدّم الكثيب، ولا تكشر كشران الذئب. والله ما بقي من عمرى إلّا مثل ظمئ الحمار، فإنّه يشرب غدوة، ويموت عشيّة ويشرب عشيّة ويموت غدوة. اقض ما أنت قاض، فإنّ الموعد الله، وغدا الحساب.» فقال الحجّاج:

- «فإنّ [٤٢٨] الحجّة عليك.» قال:

- «إن كان القضاء إليك.» قال:

- «اقتلوه!» فقتل ﵀.

وأتى برجل آخر من بعده طلبه الحجّاج. فقال الحجّاج:

- «إنّى أرى وجه رجل ما أظنّه يشهد على نفسه بالكفر.» قال:

- «أخادعى أنت عن نفسي؟ بلى أنا أكفر أهل الأرض، وأكفر من فرعون ذى الأوتاد.» فضحك الحجّاج وخلّى سبيله.

وتوفّى فى هذه السنة المهلّب منصرفه من كسّ [١] يريد مرو وأصابته الشوصة فدعا حبيبا ومن حضر من ولده فوصّاهم.

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 2، ص 351 (SanadKitab #12396, hlm. urut 908)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.