Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 2, halaman 366

  1. المجلد الثاني
  2. تجارب العصر الأموي
  3. أيام عبد الملك بن مروان
  4. ذكر هلاك عبد الرحمان بن الأشعث ورأى لبعض أصحابه صحيح

- «قد آمن الناس كلّهم إلّا هؤلاء النفر.» فأقبلوا إلى حجرته. فلما اجتمعوا أمرهم بوضع أسلحتهم، ثمّ قال:

- «لآمرنّ بكم اليوم رجلا ليس بينه وبينكم قرابة.» فأمر بهم عمارة بن تميم اللخمىّ، ففرّقهم وقتلهم.

فروى النضر بن شميل عن هشام بن حسّان أنّه قال يوما: قتل [٤٤٤] الحجّاج صبرا مائة ألف وعشرين ألفا، أو مائة ألف وثلاثين ألفا، منهم يوم الزاوية أحد عشر ألفا، ما استبقى منهم إلّا رجلا واحدا كان ابنه فى الكتّاب [١] مع ابن الحجّاج، فدعا الصبىّ وقال:

- «أهبه لك» ، قال:

- «نعم.» فخلّى سبيله.

ذكر هلاك عبد الرحمان بن الأشعث ورأى لبعض أصحابه صحيح

كان مع عبد الرحمان بن الأشعث لمّا انصرف من هراة راجعا إلى رتبيل، رجل من أود يقال له: علقمة بن عمرو. فقال له:

- «إنّى ما أريد أن أدخل معك.» قال له عبد الرحمان:

- «ولم؟» قال:

- «لأنّى أتخوف عليك وعلى من معك.» قال:

- «وكيف؟» قال:

- «والله لكأنّى بكتاب من الحجّاج قد جاء فوقع إلى رتبيل يرغبه ويرهبه، فإذا

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 2، ص 366 (SanadKitab #12396, hlm. urut 923)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.