Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 2, halaman 370

  1. المجلد الثاني
  2. تجارب العصر الأموي
  3. أيام عبد الملك بن مروان
  4. ذكر سبب عزل يزيد بن المهلب عن خراسان

أمتنع عليه.» قال:

- «بل حسدتني.» قال يزيد:

- «أنا أحسدك يا بن بهلة [١] ؟ ستعلم.» وقد كان يزيد قال لنصحائه:

- «من ترون الحجّاج يولّى خراسان؟» قالوا:

- «رجلا من ثقيف.» قال:

- «كلّا، ولكنّه يكتب إلى رجل منكم بعهده. فإذا قدمت عليه عزله، فولّى رجلا من قيس، وأخلق بقتيبة.» قال: فلمّا قال له أخوه ما قال وولّاه الحجّاج بعد يزيد تيقّن يزيد ما كان يظنّه قبل ذلك. فاستشار الحصين [٢] بن المنذر، فقال له:

- «أقم واعتلّ، فإنّ أمير المؤمنين حسن الرأى فيك، وإنّما أتيت من قبل الحجّاج، فإن أقمت رجوت أن يكتب إليه بإقرارك.» قال يزيد:

- «إنّا أهل بيت بورك لنا [٣] فى الطاعة، وأنا أكره المعصية والخلاف.» فقال الحصين بن المنذر:

أمرتك أمرا حازما فعصيتني ... فأصبحت مسلوب الإمارة نادما

فما أنا بالباكى عليك صبابة ... وما أنا بالدّاعى لترجع سالما

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 2، ص 370 (SanadKitab #12396, hlm. urut 927)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.