Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 2, halaman 376

  1. المجلد الثاني
  2. تجارب العصر الأموي
  3. أيام عبد الملك بن مروان
  4. ذكر مكيدة لعمرو بن خالد

فلمّا قرب من عسكرهم جعل أصحابه أرباعا. ثمّ قال:

- «أطيفوا بعسكرهم، فإذا سمعتم تكبيرنا فكبّروا.» وأقبل وقدّم حمرا بين يديه ومشوا خلفه. فلمّا رءاهم أصحاب الأرصاد قالوا:

- «من أنتم؟» قالوا:

- «عابروا سبيل.» فقال لهم صاحب الرصد:

- «جوزوا.» فلمّا جازوا الرصد تفرّقوا وأطافوا بالعسكر وكبّروا، فلم يشعر الترك إلّا بوقع السيوف. فثاروا، وأقبل بعضهم يقتل بعضا. ثمّ ولّوا وحووا عسكرهم وأصابوا سلاحا ومالا، وأصبح الخزاعىّ [١] وأصحابه وقد كسرهم ذلك وخافوا مثلها من البيات، فتحرّزوا.

ذكر مكيدة لعمرو بن خالد

فقال عمرو بن خالد لموسى:

- «إنّك لا تظفر إلّا بمكيدة، وأرى لهم أمدادا فهم يكثرون. فتناولني بضرب فلعلّى أصيب من صاحبهم فرصة فأقتله ويتفرّق عنك هؤلاء الجمع.» فقال له:

- «تتعجّل الضرب، ثمّ تتعرض للقتل.» قال:

- «أمّا القتل فأنا متعرّض له فى كلّ يوم، وأمّا الضرب فما أيسره فى جنب ما أريد.» فتناوله بالضرب، ضربه [٤٥٥] خمسين سوطا، فخرج من عسكره موسى،

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 2، ص 376 (SanadKitab #12396, hlm. urut 933)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.