Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 2, halaman 394

  1. المجلد الثاني
  2. تجارب العصر الأموي
  3. خلافة الوليد بن عبد الملك
  4. ذكر حيلة لتندر ما نفذت له وقتل لأجلها

طخارستان [٤٧١] فجاءه صاحبها، فصالحه على فدية أدّاها، فقبلها قتيبة ورضى، وانصرف إلى مرو، واستخلف أخاه صالحا، وفتح صالح بعد رجوع قتيبة باسان انبجغر [١] ، وكان معه نصر بن سيّار، فأبلى يومئذ، فوهب له قرية تدعى تنجابه [٢] .

ثمّ قدم صالح على قتيبة بعد ذلك فاستعمله على الترمذ، وغزا قتيبة بعد ذلك بيكند، وهي أدنى مدائن بخارى، فلمّا نزل بعقوتهم استنصروا السغد، واستمدّوا من حولهم، فأتوهم فى جمع كثير، وأخذوا بالطرق، فلم ينفذ لقتيبة رسول ولم يصل إليه خبر نحو شهرين، وأبطأ خبره على الحجّاج، فأشفق على الجند، وأمر الناس بالدعاء لهم فى المساجد وهم يقتتلون فى كلّ يوم. وكان لقتيبة عين يقال له تندر [٣] من العجم، فأعطاه أهل بخارى مالا على أن يفتأ [٤] عنهم قتيبة.

ذكر حيلة لتندر ما نفذت له وقتل لأجلها

أقبل تندر إلى قتيبة، فقال:

- «أخلنى!» فنهض الناس واحتبس قتيبة ضرار بن حصين الضبّى، فقال تندر:

- «هذا عامل يقدم عليك وقد عزل الحجّاج، فلو انصرفت بالناس [٤٧٢] إلى مرو.» فدعا قتيبة مولاه سيا، فقال له:

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 2، ص 394 (SanadKitab #12396, hlm. urut 950)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.