Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 2, halaman 405

  1. المجلد الثاني
  2. تجارب العصر الأموي
  3. خلافة الوليد بن عبد الملك
  4. ذكر غدر نيزك ونقضه عهد قتيبة، وظفر قتيبة به بعد ذلك وقتله إياه

وقدّم أخاه عبد الرحمان، وبلغ خبره نيزك [١] ، فارتحل من منزله وقطع وادي فرغانه، ووجّه بثقله وأمواله إلى كابل شاه، ومضى حتّى نزل الكرّز وعبد الرحمان بن مسلم يتبعه، وأخذ عليه مضائق الكرّز، فتحرّز نيزك فى الكرّز وليس إليه مسلك إلّا من وجه واحد وذلك الوجه صعب لا تطيقه الدوابّ. فحصره قتيبة شهرين حتّى قلّ ما فى يد نيزك من الطعام، وأصابهم الجدرىّ وجدّر جبغويه، وخاف قتيبة الشتاء، فدعا سليما الناصح فقال له:

- «انطلق إلى نيزك، فاحتل أن يأتينى به بغير أمان، فإن أعياك وأبى فآمنه واعلم أنّى إن عاينتك وليس هو معك صلبتك، فاعمل [٢] لنفسك.» قال:

- «فإن كنت فاعلا فاكتب إلى عبد الرحمان لا يخالفني.» [٤٨٤] وكان بينهما فرسخان. قال:

- «نعم.» فكتب له.

فلمّا قدم على عبد الرحمان، قال:

- «ابعث رجالا، فليكونوا على فم الشعب، فإذا خرجت أنا ونيزك فليعطفوا من ورائنا، فليحولوا بيننا وبين الشعب.» قال: فبعث عبد الرحمان خيلا، فكانت حيث أمرهم سليم، وحمل معه من الأطعمة والأخبصة [٣] التي تبقى أيّاما أوقارا حتّى أتى نيزك، فقال له نيزك:

- «خذلتني يا سليم!» قال:

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 2، ص 405 (SanadKitab #12396, hlm. urut 961)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.