Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 2, halaman 408

  1. المجلد الثاني
  2. تجارب العصر الأموي
  3. خلافة الوليد بن عبد الملك
  4. ذكر غدر نيزك ونقضه عهد قتيبة، وظفر قتيبة به بعد ذلك وقتله إياه

فاستخرج ما كان فى الكرّز من المتاع ومن كان فيه فقدم بهم على قتيبة فحبسهم ينتظر كتاب الحجّاج بعد أربعين يوما يأمره بقتل نيزك، فدعا به وقال له:

- «هل لك عندي عقد أو عند عبد الرحمان أو عند سليم؟» قال:

- «لى عند سليم.» قال:

- «كذبت.» وقام ودخل وردّ نيزك إلى حبسه، فمكث ثلاثة أيّام ولا يظهر للناس. وتكلّم الناس فى أمر نيزك، فقال بعضهم:

- «لا يحلّ قتله.» وقال بعضهم:

- «لا يحلّ له [٤٨٧] تركه.» وخرج قتيبة فى اليوم الرابع، فجلس وأذن للناس، فقال:

- «ما ترون فى قتل نيزك؟» فاختلفوا: فقال قائل:

- «اقتله.» وقال قائل:

- «قد أعطيته [١] عهدا، فلا تقتله.» وقال قائل:

- «لا تأمنه على المسلمين.» فدخل ضرار بن الحصين الصبّى. فقال:

- «ما تقول يا ضرار؟» قال:

- «أقول: إنّى سمعتك تقول: أعطيت الله لئن مكّننى منه لأقتلنّه! فإن لم تفعل لم ينصرك عليه.» فأطرق قتيبة طويلا ثمّ قال:

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 2، ص 408 (SanadKitab #12396, hlm. urut 964)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.