Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 2, halaman 424

  1. المجلد الثاني
  2. تجارب العصر الأموي
  3. خلافة الوليد بن عبد الملك
  4. ودخلت سنة ست وتسعين
  5. فتح كاشغر وما دار بين مبعوثى قتيبة وملك الصين

الغالية، ولبسوا النعال والأردية ودخلوا عليه وعنده عظماء أهل مملكته، فجلسوا، فلم يكلّمهم الملك ولا أحد من جلسائه، فنهضوا فقال الملك لمن حضره:

- «كيف رأيتم هؤلاء؟» قالوا:

- «رأينا قوما هم نساء، ما بقي منّا أحد حين رءاهم ورأى شعورهم ووجد رائحتهم إلّا انتشر ما عنده.» قال: فلمّا كان الغد أرسل إليهم فلبسوا الوشي وعمائم الخزّ والمطارف وغدو عليه. فلمّا دخلوا إليه قيل لهم:

- «ارجعوا!» ثم قال لأصحابه:

- «كيف رأيتم؟» قالوا:

- «هذه الهيئة أشبه بهيئة الرجال من تلك [الهيئة] [١] الأولى وهم أولئك.» فلمّا كان اليوم الثالث أرسل إليهم فشدّوا عليهم سلاحهم ولبسوا البيض والمغافر، وتقلّدوا السيوف، وأخذوا الرماح، وتنكّبوا القسىّ [٥٠٦] وركبوا خيولهم. فنظر إليهم صاحب الصين من منظرة له، فرأى أمثال الجبال مقبلة. فلمّا دنوا ركّزوا رماحهم، ثمّ أقبلوا مشمّرين، فقيل لهم قبل أن يدخلوا:

- «ارجعوا!» فانصرفوا. فلمّا ركبوا خيولهم اختلجوا رماحهم ثمّ رفعوا خيولهم كأنّهم يتطاردون بها. فقال الملك لأصحابه:

- «كيف ترونهم؟» قالوا:

- «ما رأينا مثل هؤلاء قطّ.» فلمّا أمسى أرسل إليهم أن ابعثوا إلىّ زعيمكم وأفضلكم رجلا.

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 2، ص 424 (SanadKitab #12396, hlm. urut 980)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.