Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 2, halaman 436

  1. المجلد الثاني
  2. تجارب العصر الأموي
  3. خلافة سليمان بن عبد الملك بن مروان
  4. ذكر عجلة قتيبة بالخلع وما دبره من أمره

وتهايج الناس، وأقبل عبد الرحمان بن مسلم نحوهم، فرماه أهل السوق [٥١٨] والغوغاء فقتلوه، ودنوا من قتيبة، فدعا بدابّة فأتى به، فلم يقرّ ليركبه، فقال:

- «إنّ له لشأنا.» ورجع فجلس، وجاء الناس حتّى بلغوا فسطاطه، فخرج عنه من كان حوله فقتل وقتل معه من بنى مسلم [١] أحد عشر رجلا سبعة منهم لصلب مسلم، وأربعة من بنى أبنائهم، فصلبهم وكيع، وهم: قتيبة، وعبد الرحمان وعبيد الله، وعبد الله الفقير، وصالح، ويسار [٢] ، ومحمد بنو مسلم، وكثير بن قتيبة، ومفلّس بن عبد الرحمان، ورجلان آخران، ولم ينج من صلب مسلم غير عمرو، وكان عامل الجوزجان، وضرار أخوه استنقذ أخواله، وكانت أمّه الغرّاء بنت ضرار بن القعقاع بن معبد بن زرارة. وسقطت على قتيبة يوم قتل جارية له خوارزميّة، فوضعت بعد ليزيد بن المهلّب، فأخذها، فهي أمّ خليدة.

ولمّا قتل قتيبة صعد وكيع المنابر، فعلم منه أنّه يأتى بآبدة [٣] وهوجة [٤] .

فصعد معه عمارة بن خئيّه [٥] ، فتكلّم فأكثر، فقال وكيع:

- «دعنا من هذرك وقذرك.» وتكلّم وكيع فقال:

- «مثلي ومثل قتيبة، ما قال الأوّل:

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 2، ص 436 (SanadKitab #12396, hlm. urut 992)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.