Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 2, halaman 441

  1. المجلد الثاني
  2. تجارب العصر الأموي
  3. خلافة سليمان بن عبد الملك بن مروان
  4. ما احتال به الأهتم حتى قلد يزيد خراسان

بها [١] ؟» قال:

- «يا أمير المؤمنين، بها ولدت وبها نشأت، فلي بها خبر وعلم.» قال:

- «ما أحوج أمير المؤمنين إلى مثلك، فأخبرنى عن خراسان.» قال:

- «أمير المؤمنين أعلم بمن يريد أن يولّى، فإن ذكر أحدا أخبرته برأى فيه: هل يصلح أم لا.» فسمّى سليمان رجلا من قريش. فقال:

- «يا أمير المؤمنين، ليس من رجال خراسان.» قال:

- «فعبد الملك بن المهلّب.» قال:

- «ولا هو.» حتّى عدّد رجالا كان فى آخرهم وكيع بن أبى سود. فقال:

- «يا أمير المؤمنين، ما أحد أوجب شكرا ولا أعظم عندي يدا من وكيع. لقد أدرك بثأرى وشفاني من عدوّى، ولكنّ أمير المؤمنين أعظم حقّا علىّ وإنّ النصيحة تلزمني له. إنّ وكيعا لم يجتمع له قطّ ثلاثمائة عنان إلّا حدّث نفسه بغدرة. خامل [٢] فى الجماعة نابه [٣] فى الفتنة.» قال:

- «صدقت. ويحك! فمن لها؟» قال:

- «رجل أعلمه لم يسمّه أمير المؤمنين.» قال:

- «فمن هو؟» قال:

- «لا أبوح به إلى أن يضمن أمير المؤمنين ستر ذلك علىّ وأن يجيرني [٤] منه إن

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 2، ص 441 (SanadKitab #12396, hlm. urut 997)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.