Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 20, halaman 143

  1. المجلد العشرون (سنة ٢٦١ - ٢٨٠)
  2. الطبقة السابعة والعشرون
  3. تراجم أهل هذه الطبقة
  4. حرف العين

عليه الكِير مرَّةً، فأدخل يده وأخرج الحديدة من النّار، فغُشِي على غلامه، وترك أبو حَفْص الحانوت، وأقبل على أمره [١] .

وقِيلَ: إنّ أَبَا حَفْص دخل على مريضٍ، فقال المريض: آه.

فقال أبو حَفْص: مِمَّنْ؟ فسكت، فقال: مع من؟

قَالَ المريض: فكيف أقول؟

قَالَ: لا يكن أَنِينُك شَكْوى، ولا سُكوتك تجلُّدًا، ولْيكُنْ [٢] بين ذلك.

وعن أبي حَفْص قَالَ: حرست قلبي عشرين سنة، ثُمَّ حرسني عشرين سنة، ثُمَّ ورَدَ عليّ وعليه حالةٌ صِرْنا محروسين جميعًا [٣] .

قَيِل لأبي حَفْص: من الوَليّ؟

قَالَ: من أُيِّدَ بالكرامات، وغُيِّبَ عَنْهَا [٤] .

قَالَ الخُلْديّ: سمعت الْجُنَيْد ذكر أَبَا حَفْص قَالَ أبو نصر صاحب الحلّاج: نعم يا أَبَا القاسم، كانت له حال إذا لبسته مَكَثَ اليومين والثلاثة لا يمكن أحدٌ أنْ ينظر إليه. وكان أصحابه يخلّونه [٥] حَتَّى يزول ذلك عَنْهُ.

وبلغني أنّه أنْفَذَ فِي يومٍ واحدٍ بضعةَ عشر ألف دينار يشتري بها الأسرى من الدَّيْلم، فَلَمَّا أمسى لم يكن له ما يأكله [٦] .

ذكر المُرْتَعِشُ قَالَ: دخلنا مع أبي حَفْص على مريضٍ، فقال له: ما تشتهي؟

قَالَ: أن أبرأ.

فقال لأصحابه: احملوا عَنْهُ.

فقام المريض وخرج معنا، وأصبحنا كلّنا نُعادُ فِي الفِراش [٧] .

قَالَ السُّلَمّي فِي «تاريخ الصُّوفيّة» : أبو حَفْص من قرية كورداباذ [٨] على

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 20، ص 143 (SanadKitab #12397, hlm. urut 10037)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.