Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 20, halaman 220

  1. المجلد العشرون (سنة ٢٦١ - ٢٨٠)
  2. الطبقة الثامنة والعشرون
  3. سنة إحدى وسبعين ومائتين
  4. [الوقعة بين أبي العباس بن الموفق وخمارويه]

خُراسان محمد بْن طاهر [١] . وكان محمد ببغداد، فاستناب عَنْهُ على نَيْسابور رافع بْن هرثمة [٢] .

[إقرار نصر بْن أَحْمَد على بخارى وسمرقند]

وأمر على بخارى وسمرقند نصر بْن أَحْمَد بْن أسد [٣] .

[مسير رافع بْن هرثمة إِلَى جرجان]

ثُمَّ جاءت كتب الموفَّق إِلَى رافع بقصد جرجان وآمل، وكانت للحسن بْن زَيْد، فسار إليه رافع سنة أربع وسبعين [٤] .

[الوقعة بين أبي الْعَبَّاس بْن الموفَّق وخمارويه]

وفيها كَانَتْ وقعة عظيمة بين أبي الْعَبَّاس بْن الموفق، وبين خمارويه بن أحمد بن طولون بأرض فلسطين. كان الموفَّق قد جهز ولده فِي جنود العراق، وأعطاه الأموال، وولّاه أعمال مصر والشام. فسار إِلَى الشّام، فنزل بفلسطين.

وجاء خمارويه، وكان قد قام فِي ولاية أَبِيهِ بعده، فالتقيا بحيث جرت الأرض من الدماء. ثُمَّ انهزم خمارويه إِلَى مصر، ونُهِبَتْ أثقاله. ونزل أبو الْعَبَّاس فِي مضربه.

وكان سعد أعدّ كمينًا لخمارويه، فخرج على أبي الْعَبَّاس وهم عابرون، فانهزم جيشه، وذهب إِلَى طَرَسُوس منهزمًا فِي نفرٍ يسير، وذهبت خزائنه. فانتهب الجميع سعد ومن معه. وهذا من أعجب الأمور، وهو انهزام كل واحدٍ من المقدمَّين، ثُمَّ اقتتال عسكرهما بعد رواحهما. ثُمَّ كان النّصر للمصريّين [٥] .

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 20، ص 220 (SanadKitab #12397, hlm. urut 10111)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.