Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 21, halaman 30

  1. المجلد الحادي والعشرون (سنة ٢٨١ - ٢٩٠)
  2. الطبقة التاسعة والعشرون
  3. سنة سبع وثمانين ومائتين
  4. [رواية ابن خلكان عن القرامطة]

[ذكر القرامطة وغِلَظ أمرهم]

وفيها غَلُظ أمر القرامطة، وأغاروا على البصرة ونواحيها، فسار لحربهم العَبَّاس بن عَمْرو الغنوي، فالتقوا، فأُسر الغنوي، وقُتل خلقٌ من جنده [١] .

[إطلاق القَرْمَطيّ للغنوي]

ثُمَّ إنَّ أبا سَعِيد بعد أنْ ضيق عليه أطلقه وَقَالَ: بلِّغ المُعْتَضِد عني رسالة، ومضمونها أَنَّهُ يكفّ عنه ويحفظ حُرمته: فأنا قد قنعت بالبرية، فلا يتعرّض لي [٢] .

[رواية ابن خلّكان عن القرامطة]

قَالَ ابن خلّكان [٣] : كان من حديث العَبَّاس أَنَّ القرامطة لَمَّا اشتد أمرهم وبالغوا في القتل، أرسل إليهم المُعْتَضِد جيشًا عليه العَبَّاس بن عَمْرو، فالتقوا، فأسره أبو سَعِيد القَرْمَطيّ في الوقعة، وأسر جميع مَن معه مِن الجيش [٤] .

ثُمَّ مِن الغد أحضر الأسرى فقتلهم بأسرهم وحرّقهم، ﵏. وأطلق العَبَّاس فجاء إلى المُعْتَضِد وحده [٥] .

وكانت الوقعة بين البصرة والبحرين.

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 21، ص 30 (SanadKitab #12397, hlm. urut 10419)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.