Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 21, halaman 78

  1. المجلد الحادي والعشرون (سنة ٢٨١ - ٢٩٠)
  2. الطبقة التاسعة والعشرون
  3. تراجم رجال هذه الطبقة على حروف المعجم
  4. - حرف الألف -

أبو سَعِيد الخراز البغدادي العارف. شيخ الصوفية.

حدّث عن: إِبْرَاهِيم بن بشار صاحب إِبْرَاهِيم بن أدهم، وعن: محمد بن منصور الطُّوسي.

وعنه: عَليّ بن محمد الواعظ المصري، وأبو محمد الحريري، وعَليُّ بن حفص الرازي، وَمحمد بن عَليّ الكتاني، وجماعة.

وصَحِب السري السّقطي، وأخذ عن ذي النُّون.

وَيُقَال إِنَّهُ أول من تكلم في علم الفناء والبقاء.

وَقَالَ أبو الْقَاسِم عُثْمَان بن مردان [١] النهاوندي: أول ما لقيت أبا سَعِيد الخراز سنة اثنتين وسبعين ومائتين، فصحبته أربع عشرة سنة.

وَقَالَ: وَتُوُفِّي سنة ست وثمانين [٢] .

وعن غيره [٣] إن أبا سَعِيد تُوُفِّي سنة سبعْ وسبعين.

قَالَ السلمي: أبو سَعِيد إمام القوم في كل فنٍ من علومهم. له في بادئ أمره عجائب. فَلَمَّا مات ظهرت بركاته عليه وعلى من صحبه. وَهُوَ أحسن القوم كلامًا خلا الْجُنيْد، فإنه الإمام.

وَقَالَ أبو الْقَاسِم القشيري [٤] : صحب ذا النون، والنّباجي، والسَّريّ، وَبِشْرًا.

قَالَ: ومن كلامه: باطنٌ يخالف ظاهرًا فَهُوَ باطل.

وَقَالَ أبو بكر الطرسوسي: أبو سَعِيد الخراز قمر الصوفية [٥] .

وعن أبي سَعِيد قَالَ: أوائل الأمر التوبة، ثُمَّ ينتقل إلى مقام الخوف، ثُمَّ ينتقل منه إلى مقام الرجاء، ثُمَّ منه إلى مقام الصالحين، ثُمَّ ينتقل منه إلى مقام المريدين، ثُمَّ ينتقل منه إلى مقام المُطيعين، ثُمَّ ينتقل منه إلى مقام المحبين، ثُمَّ ينتقل منه إلى مقام المشتاقين، ثُمَّ ينتقل منه إلى مقام الأولياء، ثُمَّ ينتقل منه

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 21، ص 78 (SanadKitab #12397, hlm. urut 10467)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.