Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 23, halaman 38

  1. المجلد الثالث والعشرون (سنة ٣٠١ - ٣٢٠)
  2. الطبقة الحادية والثلاثون
  3. سنة تسع وثلاثمائة
  4. مقتل الحلاج

فإنْ ماتّ وإلّا يقطع يديه ورِجْليه.

فلمّا كان يوم الثلاثاء لستِّ [١] بقين من ذي القعدة أُحضِر الحلاج مقيَّدًا إلى باب الطّاق وهو يتبختر بقيده ويقول:

حبيبي غير منسوب ... إلى شيء من الحيفِ

سقاني مثل ما يشربُ ... فعلَ الضيف بالضيف

فلما دارت الكاسُ ... دعا بالنطع والسيف

كذا من يشرب الراح [٢] ... مع التّنّين في الصيف

[٣] .

فضُرب ألف سوط، ثم قطعت يده ورجله، ثم حز رأسه وأحرقت جثته [٤] وذكر أن حوقل قال: ظهر من إقليم فارس الحسين بن منصور الحلاج، زعم أنه من هذب في الطاعة جسمه، وشغل بالأعمال الصالحة قلبه، وصبر على مفارقة اللذات، ومنع نفسه عن الشهوات يترقى في درج المصافاة حتّى يصفو عن البشرية طبعُه، فإذا صفى حلّ فيه روح الله الّذي كان منه إلى عيسى بن مريم ﵇، فيصير مطاعًا، يقول للشيء: كن فيكون فكان الحلاج يتعاطى ذلك، ويدعو إلى نفسه، حتّى استمال جماعة من الوزراء والأمراء وملوك الجزيرة والجبال والعامة.

وقال أبو الفرج بن الجوزي [٥] : «قد جمعت كتابًا سمّيته «القاطع لِمُحَال اللّجاج بحال الحلاج» ، وقال: قد كان هذا الرجل يتكلّم بكلام الصّوفيّة فتندر له

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 23، ص 38 (SanadKitab #12397, hlm. urut 11091)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.