Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 23, halaman 102

  1. المجلد الثالث والعشرون (سنة ٣٠١ - ٣٢٠)
  2. الطبقة الحادية والثلاثون
  3. تراجم رجال هذه الطبقة
  4. سنة اثنتين وثلاثمائة
  5. - حرف الميم -

أربعٍ وثمانين، وكان يذهب إلى قول الشافعيّ، ويوالي عليه ويصانع. وكان عفيفًا، شديد التَّوقُّف في إنفاذ الأحكام. وله مالٌ كثير وضِياع كِبار بالشّام [١] .

واختلف في أمره، فقيل: إنّ هارون بن خِمَارُوَيْه مُتَوَلّي مصر كان في عهده أنّ القضاء إليه فولاه القضاء [٢] .

وقيل: إنّ المعتضد كتب له عهدًا [٣] .

قال: وكان القاضي يَرْقي من وجع الضَّرْس [٤] ، ويدفع إلى صاحب الوجع حشيشةً توضع عليه، فيسكن.

قال: وكان يزن عن الغُرماء الضّعفاء. وربمّا أراد القوم النّزهة، فيأخذ الواحد بين الآخر، فيطالبه فيقرّ له، ويبكي فيرحمه ويزن عنه [٥] .

وسمعت محمد بن أحمد بن الحدّاد الفقيه شيخنا يقول: سمعت منصور بن إسماعيل الفقيه يقول: كنت عند أبي زُرْعة القاضي، فذكر الخلفاء، فقلت له: أيّها القاضي، يجوز أن يكون السّفيه وكيلا؟

قال: لَا.

قلتُ: فوليًّا لامرأةٍ؟

قال: لَا.

قلتُ: فأمينًا؟

قال: لَا.

قلتُ: فشاهدًا؟

قال: لَا.

قلت: فيكون خليفة؟

قال لي: يا أبا الحسن هذه من مسائل الخوارج [٦] .

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 23، ص 102 (SanadKitab #12397, hlm. urut 11155)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.