Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 23, halaman 109

  1. المجلد الثالث والعشرون (سنة ٣٠١ - ٣٢٠)
  2. الطبقة الحادية والثلاثون
  3. تراجم رجال هذه الطبقة
  4. سنة ثلاث وثلاثمائة
  5. - حرف الألف -

السلطان الّذي خرج معه، والانبساط في المأكل. وأنّه لم يزل ذلك رأيه إلى أن استُشْهد بدمشق من جهة الخوارج.

وقال الدّارَقُطْنيّ: كان ابن الحدّاد أبو بكر كثير الحديث، ولم يحدَّث عن غير النَّسائيّ، وقال: رضيتُ بِهِ حُجَّةً بيني وبين الله تعالى [١] .

وقال أبو عبد الرحمن بن مَنْدَه، عن حمزة العَقَبيّ المصريّ وغيره أنّ النّسائيّ خرج من مصر في آخر عُمَره إلى دمشق، فسُئِل بها عن معاوية وما رُوِيَ في فضائله فقال: لَا يرضى رأسًا برأس حتّى يُفَضَّلَ [٢] .

قال: فما زالوا يدفعون في حضْنَيْه [٣] حتَّى أُخْرِج من المسجد. ثمّ حُمِل إلى الرملة [٤] ، وتُوُفّي بها، رحمة الله ورضي عنه [٥] .

وقال الدَّارَقُطْنيّ: إنّه خرج حاجًا فامتُحِن بدمشق، وأدرك الشّهادة، فقال:

احملوني إلى مكّة. فَحُمِل وتوفي بها. وهو مدفون بين الصّفا والمَرْوَة.

وكانت وفاته في شعبان سنة ثلاث وثلاثمائة [٦] .

قال: وكان أفقه مشايخ مصر في عصره وأعلمهم بالحديث والرجال.

وقال أبو سعيد بن يونس في تاريخه: كان إمامًا حافظًا، ثبتًا. خرج مِن مصر في ذي القعدة سنة اثنتين وثلاثمائة وتوفي بفلسطين يوم الإثنين لثلاث عشرة خَلَت من صفر سنة ثلاث وثلاثمائة [٧] .

قلت: هذا هو الصحيح، واللَّه أعلم.

١١٨- أحمد بن عليّ بن أَحْمَد بن الحسين بن عيسى بن رستم [٨] .

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 23، ص 109 (SanadKitab #12397, hlm. urut 11162)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.