Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 23, halaman 381

  1. المجلد الثالث والعشرون (سنة ٣٠١ - ٣٢٠)
  2. وقائع الطبقة الثانية والثلاثين
  3. سنة سبع عشرة وثلاثمائة
  4. دخول القرمطي مكة واقتلاع الحجر الأسود

أَنَا باللَّه وباللَّه أَنَا ... يخلق الخلق وأفنيهم أَنَا

[١] .

وقتل في سكّة مكّة وشعابها زهاء ثلاثين ألفًا، وسبى من النّساء والصّبيان مثل ذَلِكَ. وأقام بمكة ستّة أيام [٢] ، وأوقع بهم في سابع ذي الحجّة. ولم يقف أحدٌ تِلْكَ السنة وقفة [٣] ، فرماه اللَّه في جسده وطال عذابه حتّى تقطعت أوصاله.

قَالَ محمود الإصبهانيّ: دخل رجلٌ من القرامطة وهو سكران فَصَفَر لفرسه، فبال عند البيت وقتل جماعة [٤] .

ثمّ ضرب الحجر الأسود بدبّوس فكسره ثمّ قلعه. وأقام القَرْمَطيّ بمكّة أحد عشر يومًا، ثمّ رحلوا وبقي الحجر الأسود عندهم نحو عشرين سنة [٥] .

وقيل: هلك تحته إلى هَجَر أربعون جملًا [٦] .

فلمّا أُعيد إلى مكّة حُمِل عَلَى قَعُود هزيل فَسَمِن [٧] .

وكان بجكم التُّرْكيّ قد دفع فيه خمسين ألف دينار فلم يردّوه وقالوا:

أخذناه بأمرٍ وما نردّه إلا بأمر [٨] .

وقيل: إنّ الّذي اقتلعه صاح: يا حِمْيَر أنتم قلتم: ومن دخله كَانَ آمنًا.

فأين الأمن؟

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 23، ص 381 (SanadKitab #12397, hlm. urut 11432)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.