Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 23, halaman 397

  1. المجلد الثالث والعشرون (سنة ٣٠١ - ٣٢٠)
  2. وقائع الطبقة الثانية والثلاثين
  3. سنة عشرين وثلاثمائة
  4. [إسراف المقتدر]

وقيل: كَانَ غلامًا لبليق، وكان رجلًا شجاعًا تعجب النّاس منه يومئذ ممّا فعل من صناعات الفروسيّة من اللّعب بالرُمْح والسّيف. ثمّ حمل عَلَى المقتدر وضربه بحربة أخرجها من ظهره، فصاح النّاس عَلَيْهِ، فساق نحو دار الخلافة ليخرج القاهر، فصادفه حمل شوك فزحمه وهو يسوق حمل الشَّوْك إلى قنار لحّام، فعلقه كُلّاب، وخرج الفَرَس في مشواره من تحته فماتَ. فحطّه النّاس وأحرقوه بالحمْل الشَّوك [١] .

[إسراف المقتدر]

واستخلف المقتدر خمسًا وعشرين سنة إلّا بضعة عشر يومًا. وكان النّساء قد غلبن عَلَيْهِ. وكان سخيًا مبذّرًا يصرف في السنة للحجّ أكثر من ثلاثمائة ألف دينار [٢] .

وكان في داره أحد عشر ألف غلام خصيان غير الصّقالبة والروم والسُّود [٣] .

وأخرج جُمَيْع جواهر الخلافة ونفائسها عَلَى النّساء ومحقهُ. وأعطى بعض حظاياه الدُّرَّة اليتيمة وكان وزنها ثلاثة مثاقيل [٤] .

وأخذت زيدان القهرمانة سبْحة جوهر لم يُرَ مثلها [٥] ، هذا مَعَ ما ضيّع من الذَّهَب والمسْك والأشياء المفتخرة.

قِيلَ إنّه فرق ستين حبا من الصيني [٦] ملاء بالغالية الّتي غرِم عليها ما لَا يحصى.

وقال الصُّوليّ: كَانَ المقتدر يفرّق يوم عَرَفَة من الإبل والبقر أربعين ألف

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 23، ص 397 (SanadKitab #12397, hlm. urut 11448)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.