Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 23, halaman 509

  1. المجلد الثالث والعشرون (سنة ٣٠١ - ٣٢٠)
  2. وقائع الطبقة الثانية والثلاثين
  3. المتوفون في هذه الطبقة
  4. سنة ست عشرة وثلاثمائة
  5. - حرف الباء -

روى عنه: الحسن بن رشيق، والزبير بن عبد الواحد، وأبو بكر بن المقرئ، وجماعة.

ووثقه أبو سعيد بن يونس.

صحب الجنيد، وغيره. وهو أستاذ أبي الحسين النوري ومن أقرانه.

ومن كلامه: متى يفلح من يسره ما يضره [١] .

وقال: رؤية الأسباب على الدوام قاطعه عَنْ مشاهدة المسبب، والإعراض عَنِ الأسباب جملةً يؤدي بصاحبه إلى ركوب الباطل [٢] .

قَالَ أبو عَبْد الرَّحْمَن السُّلَميّ في «مِحَن الصُّوفيّة» إنّ بُنانًا الحمّال قام إلى وزير خِمَارُوَيْه فأنزله عَنْ دابّته، وكان نصرانيًّا، وقال: لَا تركب الخيل، وغيّر كما هُوَ مأخوذ عليكم في ذمتكم. فأمَر خِمَارُوَيْه بأن يؤخذ ويُطرح بين يدي سَبُعٍ، فطُرِح، فبقي ليلةً، ثمّ جاءوا والسَّبُع يلْحسه.

فلمّا أصبحوا وجده قاعدًا مستقبل القِبْلة، والسَّبْع بين يديه. فأطلقه واعتذر إِلَيْهِ.

وقال الحُسين بْن أحمد الرّازيّ: سَمِعْتُ أبا عليّ الرُّوذَبَاريّ يَقُولُ: كَانَ سبب دخولي مصر حكاية بنان الحمّال، وذاك أَنَّهُ أمر ابن طولون بالمعروف، فأمر أنّ يُلقى بين يدي السَّبُع، فجعل يشمّه ولا يضرّه. فلمّا خرج من بين يدي السَّبُع قِيلَ لَهُ: ما الّذي كَانَ في قلبك حيث شمّك؟

قَالَ كنت أفكّر في سُؤر السِّباع ولُعابها [٣] .

ثمّ ضُرِب سبْع دِرَر، فقال لَهُ: حسبك اللَّه بكلّ دِرَّة سنة. فحبس [٤] ابن طولون سبع سنين.

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 23، ص 509 (SanadKitab #12397, hlm. urut 11560)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.