Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 24, halaman 18

  1. المجلد الرابع والعشرون (سنة ٣٢١ - ٣٣٠)
  2. الطبقة الثالثة والثلاثون
  3. سنة اثنتين وعشرين
  4. [سؤال القاهر عن خلفاء بني العباس]

[سؤال القاهر عن خلفاء بني العبّاس]

وقال محمد بن عليّ الخراسانيّ [١] : أحضرني القاهر يومًا والحَرْبةُ بين يديه، فقال: قد علمتَ حالي إذا وضعت هذه.

فقلت: الأمان.

فقال: على الصّدق.

قلت: نعم.

قال: أسألك عن خلفاء بني العبّاس في أخلاقهم وسيمتهم.

قلت: أما السفاح، فكان مسارعًا إلى سفْك الدّماء. سفك ألف دم، واتَّبعه عُمّاله على ذلك، مثل محمد بن الأشعث بالمغرب، وعمّه صالح بن عليّ بمصر، وخازم بن خُزَيْمَة، وحُمَيْد بن قَحْطَبَة. وكان مع ذلك سمْحًا بحرًا، وصولًا بالمّال.

قال: فالمنصور؟

قلت: كان أوّل من أوقع الفُرْقة بين ولد العبّاس وولد أبي طالب. وكانوا قبله متفقين. وهو أوّل خليفة قرّب المنجمين وعمل بقولهم. وكان عنده نُوبَخْت المنجّم، وعليّ بن عيسى الأصطرلابي. وهو أوّل خليفة تُرْجِمت له الكُتُب السُّريانّية والأعجميّة ككتاب «كليلة ودمنة» ، وكتاب أرسطاطاليس في المنطق، وإقليدس، وكُتُب اليونان. فنظر النّاس فيها وتعلّقوا بها. فلمّا رأى ذلك محمد بن إسحاق جمع المغازي والسّيَر. والمنصور أول من استعمل مواليه وقدّمهم على العرب.

قال: فما تقول في المهديّ؟

قلت: كان جوادًا عادلًا منصفًا. ردّ ما أخذ أبوه مِن أموال النّاس غصْبًا، وبالغ في إتلاف الزّنادقة وأحرق كُتُبهم لمّا أظهروا المعتقدات الفاسدة كابن دَيْصان، وماني، وابن المقفّع، وحمّاد عَجْرد. وبنى [٢] المسجدَ الحرام، ومسجد المدينة، ومسجد بيت المقدس.

قال: فالهادي؟

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 24، ص 18 (SanadKitab #12397, hlm. urut 11713)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.