Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 2, halaman 661

  1. المجلد الثاني (المغازى)
  2. السنة التاسعة
  3. موت عبد الله بن أبي

العرب ودُهاتهم، دعا قومه إلى الْإِسْلَام فقتلوه. فيُرْوى أَنْ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «مَثَلُه مَثَلُ صاحِب ياسين، دعا قومَه إلى اللَّه فقتلوه» [١] . وفيها: تُوُفِّيت السيدة أمّ كلثوم بِنْت رَسُول اللَّهِ ﷺ، زَوْجَة عثمان ﵄ [٢] .

وفيها: تُوُفِّيَ عَبْد اللَّه ذُو البِجَادَيْن [٣] ﵁، ودُفن بتَبُوك، وصلّى عَلَيْهِ النّبيّ ﷺ، وأثنى عَلَيْهِ ونزل فِي حفرته، وأسنده في لحده. وقال:

«اللَّهمّ [١٢٠ ب] إنّي أمسيتُ عَنْهُ راضيًا، فَارْضَ عَنْهُ» [٤] . وقال مُحَمَّد بْن إِسْحَاق: حدّثني مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم التَّيْميّ، قَالَ: كَانَ عَبْد اللَّه ذو البِجادَيْن [٥] من مُزَيْنَة. وكان يتيمًا فِي حِجْر عمّه، وكان يُحْسن إِلَيْهِ. فلمّا بلغه أَنَّهُ قد أَسْلَم قَالَ: لَئِنْ فعلتَ لأَنْزِعَنَّ منك جميع ما أعطيتك.

قَالَ: فإنّي مُسلم. فنزع كلَّ شيء أعطاه، حتّى جَرَّده ثوبَه. فأتى أُمَّه، فقطعتْ بِجادًا [٦] لها باثْنَيْن، فائْتَزَر نِصْفًا وارْتَدى نِصفًا. ولَزِمَ بابَ رَسُول اللَّهِ ﷺ. وَكَانَ يرفع صوته بالقرآن والذِّكْر. وتوفّي فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ ﷺ.

وفيها: قدِم وَفْدٌ ثَقِيف من الطَّائِف، فأسلموا بعد تَبوك، وكتب لهم رَسُول اللَّهِ ﷺ كتابا [٧] .

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 2، ص 661 (SanadKitab #12397, hlm. urut 1204)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.