Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 25, halaman 305

  1. المجلد الخامس والعشرون (سنة ٣٣١ - ٣٥٠)
  2. الوقائع الكائنة في الطبقة الخامسة والثلاثين
  3. المتوفون في هذه الطبقة
  4. سنة أربع وأربعين وثلاثمائة
  5. - حرف الميم -

فاستحسنها أَبُو بَكْر وقال: اكتبُها لي. فكتبها لَهُ، فقال: يا أبا منصور اجلس فِي الصُّفّة. ففعل، فقام أَبُو بَكْر وجلس بين يديه وسمعها منه وقال: هكذا يؤخذ العلم.

فاستحسَن النّاسُ ذَلِكَ منه.

وكانت ألفاظه تُتَّبَع، وأحكامه تُجمع.

ورُميت لَهُ رقعة فيها:

قوُلوا لحدّادنا الفقيِه ... والعالم الماهرِ الوجيهِ

ولِيت حُكْمًا بغير عَقْد ... وغير عَهْدٍ [١] نظرت فِيهِ

ثمّ أبَحْتَ الفُرُوجَ لمّا ... وقَّعْت فيها عَلَى البديهِ

فِي أبيات [٢] .

يعني أنَّ مادة ولايته من الإخشيد لا من الخليفة.

وله كتاب «أدب القاضي» فِي أربعين جزءًا، وكتاب «الباهر فِي الفقه» فِي نحو مائه جزء، وكتاب «جامع الفقه» ، وكتاب «المسائل المولَّدات» .

وفيه يَقُولُ أَحْمَد بْن محمد الكحّال فِي قصيدة:

الشّافعيّ [٣] تفَقهًا والأصمعيّ ... تَفَهُّمًا [٤] والتّابعين [٥] تَزَهُّدًا

ثمّ أخذ ابن زولاق يذكر عَنِ ابن الحدّاد ما يدلُّ عَنْ تشيّعه، قال: فحدّثنا بكتاب خصائص علي ﵁، عن النسائي، فبلغه عن بعضهم شيء في علي، فقال: لقد هممت أن أُملي الكتابَ فِي الجامع.

وحدثني علي بْن حسن قَالَ: سمعتُ ابن الحدّاد يَقُولُ: كنتُ فِي مجلس ابن الإخشيد، فلمّا قمنا أمسكني وحدي فقال: أيّما أفضل أَبُو بَكْر أو عُمَر أو عَلِيّ؟.

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 25، ص 305 (SanadKitab #12397, hlm. urut 12319)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.