[حوادث] سنة ستين وثلاثمائة
أقامت الرافضة رسم يوم عاشورا من النّوْح واللَّطم والبكاء وتعليق المُسوح وغلْق الأسواق، وعملوا العيد والفرح يوم الغدير، وهو ثامن عشر ذي الحجّة [١] .
وفي أول صفر لَحِقَ المطيعَ للَّه سَكْنةٌ، آل الأمُر فيها إلى استرخاء جانبه الأيمن وثِقل لسانه [٢] .
وفيها تقلّد قضاء القضاة أبو أحمد [٣] بن معروف وقبل شهادة أبي سعيد الحسن بن عبد الله السَّيرافي [٤] ولاه القضاء على الجانب الشرقيّ من بغداد.