Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 3, halaman 43

  1. المجلد الثالث (عهد الخلفاء الراشدين)
  2. سنة احدى عشرة
  3. المتوفون هذه السنة
  4. وفاة فاطمة ﵂ وهي سيدة نساء هذه الأمة

الْمُتَوَفَّوْنَ هَذِهِ السَّنَةَ

وَفَاةُ فَاطِمَةَ ﵂ وَهِيَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ هَذِهِ الْأُمَّةِ

كُنْيَتُهَا فِيمَا بَلَغَنَا أُمُّ أَبِيهَا [١] ، دَخَلَ بِهَا عَلِيٌّ بَعْدَ وَقْعَةِ بَدْرٍ، وَقَدِ اسْتَكْمَلَتْ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً أَوْ أَكْثَرَ.

رَوَى عَنْهَا: ابْنُهَا الْحُسَيْنُ، وَعَائِشَةُ، وَأُمُّ سَلَمَةَ، وَأَنَسٌ، وَغَيْرُهُمْ.

وَقَدْ ذَكَرْنَا أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَسَرَّ إِلَيْهَا فِي مَرَضِهِ.

وَقَالَتْ لِأَنَسٍ: كَيْفَ طَابَتْ أَنْفُسُكُمْ أَنْ تُحْثُوَا التُّرَابَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟. وَلَهَا مَنَاقِبُ مَشْهُورَةٌ وَلَقَدْ جَمَعَهَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمِ [٢] . وَكَانَتْ أَصْغَرَ مِنْ زَيْنَبَ، وَرُقَيَّةَ، وَانْقَطَعَ نَسَبُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَّا مِنْهَا، لأنّ أمامة

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 3، ص 43 (SanadKitab #12397, hlm. urut 1294)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.