كَانَ رَجُلًا طِوَالًا نَحِيفًا أَجْنًى [١] ، وَقَدْ هَاجَرَ إِلَى الْحَبَشَةِ، يُقَالُ: آخَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَوْسِ بْنِ خَوْلِيٍّ [٢] .
وَبَعَثَهُ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى سَرِيَّةٍ أَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ رَجُلًا، فَأَصَابُوا نَعَمًا وَشَاءً [٣] .
وَكَانَ رَسُولَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى الْحَارِثِ بْنِ أَبِي شَمِرٍ الْغَسَّانِيِّ، بِدِمَشْقٍ بِالْغُوطَةِ، فَلَمْ يُسْلِمْ، وَأَسْلَمَ حَاجِبُهُ مُرَيٌّ [٤] .
وَشَهِدَ شُجَاعٌ بَدْرًا وَالْمَشَاهِدَ، وَاسْتُشْهِدَ بِالْيَمَامَةِ عَنْ بِضْعٍ وَأَرْبَعِينَ سَنَةً [٥] .
وَكَانَ مِنْ حُلَفَاءِ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ.
زَيْدُ بْنُ الْخَطَّابِ [٦] م د
ابْنُ نُفَيْلٍ الْعَدَوِيُّ [٧] الْقُرَشِيُّ أَبُو عَبْدِ الرحمن. كان أسنّ من عمر،