Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 28, halaman 10

  1. المجلد الثامن والعشرون (سنة ٤٠١ - ٤٢٠)
  2. الطبقة الحادية والأربعون
  3. سنة إحدى وأربعمائة
  4. [الفتنة بالأندلس]

وكنتُ أُلَقَّبُ بالببّغا قديمًا ... فقد مزق الدّهرُ ريشي

وكان غداءي نقيُّ الأرزّ ... فها أَنَا مقتنعٌ بالحشيش

[القحط بخراسان]

وفيها كان القحط الشّديد بخراسان، لا سيما بَنْيسابور، فهلكَ بَنْيسابور وضواحيها مائة ألف أو يزيدون. وعجزوا عَنْ غسل الأموات وتكفينهم. وأُكَلتِ الجيفة والأرواث ولحوم الآدميّين أكْلًا ذريعًا، وقُبِض عَلَى أقوام بلا عدد كانوا يغتالون بني آدم ويأكلونهم [١] .

وفي ذَلِكَ يَقُولُ أبو نصر الذُهْليّ:

قد أصبحَ النّاسُ في بلاء ... وفي غلاء تداولوه

من يلزم البيت مات جوعًا ... أو يشهد النّاسَ يأكلوه

وقد أنفق محمود بْن سُبُكْتكين في هذا القَحْط أموالًا لا تحصى حتّى أحيى النّاس، وجاء الغيث.

[الفتنة بالأندلس]

وفيها وقبلها جرت بالأندلس فتنة عظيمة، وبُذِلَ السّيف بقُرْطُبة، وقُتل خلقٌ كثير. وتَمَّ ما لا يعبَّر عنه، سقناه في تراجم الأمراء.

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 28، ص 10 (SanadKitab #12397, hlm. urut 13551)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.