Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 28, halaman 244

  1. المجلد الثامن والعشرون (سنة ٤٠١ - ٤٢٠)
  2. الطبقة الثانية والأربعون
  3. سنة إحدى عشر وأربعمائة
  4. [ولاية سختكين دمشق]

وأضحت دمشقُ في مُصَاب وأهلُها ... لهم خَبَرٌ قد سار في الشَّرق والغَربْ

حريقٌ وجوعٌ دائم ومذلّة ... وخوف فقد حقّ الكباء مَعَ النَّدْبِ

وأضْحَتْ تِلالًا قد تمحّت رسُومُها ... كبعض ديار الكفر بالخسف والقلب

في أبيات.

[رواية ابن القلانسي عَنْ هلاك وليّ العهد]

قَالَ أبو يَعْلَى حمزة في تاريخه [١] : عاد عَبْد الرّحيم وليّ العهد إلى دمشق في رجب [٢] ، فتعجّب النّاس من اختلاف أراء الحاكم. فلم يلبث أن وصل ابن دَاوُد المغربيّ على نجيب مُسرع ومعه جماعة، يوم عَرَفة (مِن سنة إحدى عشر) [٣] ، بِسِجِلّ إلى وليّ العهد المذكور. ودخلوا عَليْهِ القصر، وجرى بينهم كلامٌ طويل، ثمّ إنّهم أخرجوه وضربوه. وأصبح النّاسُ يوم الأضحي لم يصلُّوا صلاة العيد لا في المُصلى ولا في الجامع. وسار بِهِ أولئك إلى مصر [٤] .

[ولاية أَبِي المطاع ابن حمدون دمشق]

ثمّ وصل عَلَى إمرة دمشق ثانيا أبو المطاع بْن حمدان [٥] ، وكان سائسًا [٦] أديبًا شاعرًا، فَوَلي مدّة شهرين.

[ولاية سختِكين دمشق]

ثمّ عُزِل بشهاب الدّولة سُخْتِكِين [٧] ، فولي عامين [٨] ، وأعيد ابن حمدان [٩] .

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 28، ص 244 (SanadKitab #12397, hlm. urut 13783)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.