سنة ست عشرة وأربعمائة
[انتشار العيّارين ببغداد]
فيها انتشرت العيّارون [١] ببغداد، وخرقوا الهَيْبَة، وواصلوا العَمْلات والقتْل [٢] .
[وفاة السلطان مشرّف الدّولة]
وفي ربيع الأوّل تُوُفّي مشرّف الدّولة السّلطان، ونُهبت خزائنه. وهو مشرّف الدّولة بْن بهاء الدولة بْن عضد الدولة بن بُوَيْه الدَّيْلَميّ [٣] .
[سلطنة جلال الدّولة أَبِي طاهر]
واستقرّ الأمر عَلَى تولية جلال الدّولة أَبِي طاهر، فخُطب لَهُ عَلَى المنابر، وهو بالبصرة [٤] .