أسلم سابع سبعةٍ في الإسلام. وهاجر إلى الحبشة وشِهد بدرًا وغيرها، وكان من الرُّماة المذكورين، وقيل: هو حليف لبني نَوْفل بْن عبد منَاف، أمَّره عمرُ على جيشٍ ليقاتل من الأُبُلَّة من فارس، فسار وافتتح الأُبُلَّة.
وكان طويلًا جميلًا.
خطب بالبصرة فَقَالَ: إنّ الدنيا قد ولتّ حذَّاء [١] ولم يبق منها إلا صُبابة كصُبابة الإناء، وَقَالَ في خطبة: لقد رأيتني سابع سبعةٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَا لنا طعام إلّا ورق الشجر حتّى قرحت أشداقنا [٢] .
Rujukan halaman ini:تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 3، ص 133 (SanadKitab #12397, hlm. urut 1383)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.