وكان عُجْبًا في الذَّكاء والفَهْم، صنَّف في الفقه كتاب «المجموع» ، وهو كتابٌ كبير، وكتاب «المقنع» في مجلَّد، وكتاب «اللُّباب» ، وغير ذَلِكَ.
وصنَّف في الخلاف كثيرًا.
وسمع مِن: الحافظ محمد بْن المظفَّر، وطبقته.
ورحل بِهِ أَبُوهُ إلى الكوفة فسمّعه مِن ابن أَبِي السَّريّ البكّائيّ.
وُلِد سنة ثمانٍ وستّين وثلاثمائة.
روى عَنْهُ: أبو بَكْر الخطيب، وحضر دروسه [١] .
وقال الشّريف المرتضى أبو القاسم عليّ بْن الحسين المُوسَويّ: دخل عليَّ أبو الحَسَن المَحَامِليّ مَعَ الشَّيْخ أَبِي حامد، ولم أكن أعرفه، فقال لي الشَّيْخ أبو حامد: هذا أبو الحَسَن بْن المَحَامِليّ، وهو اليوم أحفظ للفقه منيّ [٢] .
وقال الشَّيْخ أبو إِسْحَاق في «الطبقات» [٣] : تفقّه أبو الحسن على الشّيخ أبي
Rujukan halaman ini:تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 28، ص 367 (SanadKitab #12397, hlm. urut 13906)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.