Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 29, halaman 74

  1. المجلد التاسع والعشرون (سنة ٤٢١ - ٤٤٠)
  2. الطبقة الثالثة والأربعون
  3. تراجم رجال هذه الطبقة
  4. سنة إحدى وعشرين وأربعمائة ومن توفى فيها
  5. - حرف الميم -

الرِّعية [١] . وكان متيقّظًا، ذكي القلب، بعيد الغَوْر، يسَّرَ الله له من الأسباب والجنود والهيبة والحشمة في القلوب ما لم يره أحده.

كان مجلسه مورد العلماء.

قلتُ: وقال أبو النَّضْر محمد بن عبد الجبَّار العُتْبيّ الأديب في كتاب «اليمينيّ» في سيرة هذا السّلطان: رحم الله أبا الفضل الهمداني حيث يقول في يمين الدولة وأمين الله محمود:

تعالى الله ما شاءَ ... وزاد اللهُ إيماني

أَأَفْريدون في التّاج ... أَم الإسكندر الثّاني؟

أم الرَّجْعَة قد عادت ... إلينا بسُليمان؟

أَظَلَّت شمسُ محمود ... على أنْجُمِ سامانِ

وأمسى آل بهرامٍ ... عبيدًا لابن خاقانِ

إذا مَا ركب الفِيل ... لحرب أو لِمَيدانِ [٢]

رأت عيناك سُلطانًا ... على مَنْكبِ شيطانِ [٣]

فمن واسطة الهند ... إلى ساحة جُرجَان

ومن قاصية السَّند ... إلى أقصى خُراسان

فيومًا رُسُل الشاه ... وبعده رُسُل الخانِ

لك السَّرجُ إذا شئت ... على كاهل كيوانِ [٤] .

قلتُ: ومناقب محمود كثيرة وسيرته من أحسن السِّير. وكان مولده في سنة إحدى وستّين وثلاثمائة. ومات بغَزْنَة في سنة إحدى، وقيل: سنة اثنتين وعشرين [٥] . وقام بالسّلطنة بعده ولده محمد، فأنفق الأموال، وكان منهمكًا في اللَّهو واللَّعب، فعمل عليه أخوه مسعود بإعانة الأمراء فقبض عليه، واستقرّ الملك لمسعود.

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 29، ص 74 (SanadKitab #12397, hlm. urut 14122)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.