قدم الأندلس في آخر عمره، وكان شيخا جليلا، آخذا من كل علم بأوفر نصيب، وكانت علوم القرآن، وتعبير الرؤيا أغلب عليه.
روى عن: أبي زيد المروزيّ، وأبي بكر الأَبْهريّ، والحسن بن رشيق، وابن الورد، وأبي بكر الأُدْفُويّ [١] ، وأبي أحمد السّامرّيّ.
وركب البحر منصرفا إلى المشرق، فقتلته الرّوم في البحر في سنة سبع وعشرين، وقد قارب المائة سنة.
قال ابن خزرج،: أجاز لي ما رواه بخطّه بدانية [٢] .
٢٢٨- عبد العزيز بن أحمد بن السّيّد [٣] بن مُغَلِّس [٤] .
أبو محمد الأندلسيّ اللُّغَويّ النَّحْويّ، نزيل مصر.
قرأ على: صاعد بن الحسن الرَّبعِيّ.
ودخل بغداد. وكان بينه وبين إسماعيل بن خَلَف [٥] مصنَّف «العُنْوان» [٦] معارضات في قصائد موجودة في ديوانيهما [٧] .
تُوُفّي في جُمَادَى الأولى، وصلّى عليه ابن إبراهيم [٨] الحوفيّ [٩] صاحب «التّفسير.» .