سنة ست وثلاثين وأربعمائة
[دفن جلال الدّولة بمقابر قريش]
فيها نُقِل تابوت جلال الدّولة إلى تُرْبتهم بمقابر قريش [١] .
[الوزارة ببغداد]
ودخل الملك أبو كاليجار بغداد [٢] ، وصرف أبا المعالي بن عبد الرّحيم عن الوزارة موقَّرًا، ووُلِّي أبو الفرج محمد بن جعفر بن العبّاس [٣] .
[وفاة المرتضى]
وتُوُفّي المُرْتَضَى، وقُلِّد مكانه ابن أخيه أبو أحمد عدنان بن الشّريف الرَّضِيّ [٤] .
[وفاة الجرجرائي ووزارة أبي نصر]
وتُوُفّي بمصر الوزير الْجَرْجَرائيّ، فَوَزَرَ أبو نصر أحمد بن يوسف الّذي أسلم [٥] .