Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 29, halaman 454

  1. المجلد التاسع والعشرون (سنة ٤٢١ - ٤٤٠)
  2. الطبقة الرابعة والأربعون
  3. المتوفون في الطبقة الرابعة والأربعون
  4. سنة سبع وثلاثين وأربعمائة
  5. - حرف الميم -

وابتدأ بالقراءات بمصر، ثمّ عاد، ثمّ رجع إلى مصر سنة اثنتين وثمانين، وعاد إلى بلاده سنة ثلاثٍ، فأقرأ القراءات.

ثمّ خرج سنة سبْعٍ وثمانين فحجّ وجاورَ بمكّة، فحجَّ أربع حججٍ متوالية، ودخل إلى الأندلس في سنة ثلاثٍ وتسعين.

وجلس للإقراء بجامع قُرْطُبة وعظُم اسمه وجلَّ قدْرُه [١] .

قال ابن بشْكُوال: ثمّ قلّده أبو الحزْم جَهْوَر خَطَابة قُرْطُبة بعد وفاة يونس ابن عبد الله القاضي.

وكان قبل ذلك ينوب عن يونس في الخطبة. وكان ضعيفًا عليها على أدبه وفهْمه.

وله ثمانون تأليفًا.

وكان خيِّرًا، فاضلًا، متديِّنًا، متواضعًا، مشهورًا بالصّلاح وإجابة الدّعوة.

حكى أبو عبد الله الطّرفيّ قال: كان عندنا رجلٌ فيه حِدَّة، وكان له على الشّيخ أبي محمد مكّيّ تسلُّط. كان يدنو منه إذا خطب فيغمزه ويُحْصِي عليه سَقَطاته. وكان الشّيخ كثيرًا ما يتلعثم ويتوقَّف، فجاء ذلك الرّجل في بعض الْجُمَع وجعل يحدّ النَّظر إلى الشّيخ ويغمزه، فلمّا خرج ونزل معنا في موضعه، قال: أمِّنوا على دعائي.

ثمّ رفع يديه وقال: اللَّهمّ اكْفِنِيه، اللَّهمّ اكْفِنِيه، اللَّهمّ اكفنيه. فأمَّنّا.

قال: فأُقْعِد ذلك الرّجل وما دخل الجامع بعد ذلك اليوم.

وقال ابن حَيّان: تُوُفّي ثاني المحرَّم، وصلّى عليه ابنه أبو طالب محمد.

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 29، ص 454 (SanadKitab #12397, hlm. urut 14501)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.