الإمام أبو نصر الثابتي البخاري، الفقيه الشافعي.
وروى عن: أبي القاسم بن جُبَارة، وأبي طاهر المخلّص.
وتفقّه على: أبي حامد الْإِسفرائينيّ.
ودرَّس وأفتى.
قال الخطيب [١] . كتبت عنه، وكان ليّنًا في الرّواية.
قال الذُّهَليّ: كان يُدرّس ويفتي، وله حلقة في جامع المدينة.
وقال: النّرسيّ: نا عن زاهر السَّرْخَسيّ.
وتُوُفّي في رجَب.
١٩٠- أَحْمَد بن عليّ بن عبد اللَّه [٢] .
أبو بكر البغداديّ الزَّجّاجيّ المؤدِّب.
سمع: أبا القاسم بن حُبابة، وأبا حفْص الكتّانيّ.
قال الخطيب [٣] : كان ديّنًا فقيهًا شافعيا. كتبت عنه، وذكر لي أنّه سمع من: زاهر بن أَحْمَد السَّرْخَسيّ، إِلَّا أن كتابه ببلده بطَبْرستان.
وأرَّخ ابن خَيْروُن وفاته في ذي الحجّة، وأنّهُ كان صالحًا.
١٩١- أَحْمَد بن محمد بن أَحْمَد بن عبدوس [٤] .