Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 30, halaman 206

  1. المجلد الثلاثون (سنة ٤٤١ - ٤٦٠)
  2. الطبقة الخامسة والأربعون
  3. الموتى في هذه الطبقة
  4. سنة تسع وأربعين وأربعمائة
  5. - حرف الألف -

تَنَاقُضٌ ما لنا [١] إِلَّا السُّكُوتُ لَهُ ... وأن نَعُوذَ بِمَولانا مِن النَّارِ [٢]

سألته عن معناه فقال: هذا مثل قول الفقهاء عبادةً لَا نعقل معناها.

قلت: لو أراد ذلك لقال: تَعَبُّدٌ ما لنا إِلَّا السُّكوت له، ولما اعترض على اللَّه بالبيت الثاني.

قال السِّلفيّ: إن قال هذا الشِّعر معتقدًا معناه، فالنار مأواه، وليس له في الْإِسلام نصيب. هذا إلى ما يحكى عنه في كتاب «الفُصول والغايات» وكأنَّهُ معارضةً منه للسور والَآيات، فقيل له: أين هذا من القرآن؟

فقال: لم تصقله المحاريب أربعمائة سنة.

إلى أن قال السِّلفيّ: أخبرنا الخليل بن عبد الجبَّار بقزوين، وكان ثِقة: ثنا أبو العلاء التَّنوخيّ بالمَعَرَّة، ثنا أبو الفتح محمد بن الحسنيّ [٣] ، ثنا خيثمة [٤] فذكر حديثًا.

وقال غرس النّعمة: وحدَّثني الوزير أبو نصر بن جَهِير: ثنا أبو نصر المنَازِيّ [٥] الشاعر قال: اجتمعت بأبي العلاء فقلت له: ما هذا الّذي يُروى عنك ويُحكى؟

قال: حَسَدوني وكذبوا عليَّ.

فقلت: على ماذا حسدوك، وقد تركت لهم الدّنيا والآخرة؟

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 30، ص 206 (SanadKitab #12397, hlm. urut 14759)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.