وفي ربيع الأوَّل غرقت بغداد، ووصل الماء في الدُّروب، ووقعت الحيطان، ووقع بَرَدٌ كِبار، الواحدة نحو الرَّطل، فأهلك الثِّمار والغِلال، وبلغت دِجلة إحدى وعشرين ذراعًا، وضايق الماء الوحوش وحَصَرَهم، فلم تكُن بهم مسلك [٢] ، فكان أهل السّواد يسبحون ويأخذونهم بلا كلفة [٣] .
[الوقعة بين معزّ الدّولة وملك الرّوم]
وفيها كانت وقعة كبيرة بين معزّ الدولة ثمال بن صالح الكِلابيّ صاحب حلب، وبين ملك الرُّوم، لعنهم اللَّه. وكان المصاف على أرتاح [٤] بقرب حلب،
Rujukan halaman ini:تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 30، ص 279 (SanadKitab #12397, hlm. urut 14830)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.