من أَطْلَعُوه على سِرٍّ فَبَاحَ بِهِ ... لم يَأْمَنُوهُ على الأَسْرَارِ ما عاشا [١]
ثم أخذ يُوَرّي ولا يُصرّح، فما زال به حتَّى أخبره بالكرامة، فقال: ينبغي أن تدعو للوزير. ففهم القضيَّة، وانكسر قلبُه، ولم تَطُلْ مُدَّتُهُ بعد ذلك [٢] .
١٥- الحسن بن محمد بن ذكوان [٣] .
أبو عليّ القُرْطُبيّ.
ولي قضاء قُرْطُبة لَأبي الوليد محمد بن جَهْوَر. ولم يكن عنده كبير عِلم، ثم عُزِلَ لَأشياء ظهرت منه [٤] .
تُوُفّي في ذي القعدة، وله بِضْعٌ وثمانون سنة.
١٦- الحسين بن أبي عامر البغداديّ [٥] .
الغَزّال [٦] أبو يَعْلى.
قال الخطيب [٧] : ثنا عن أبي حفص بن شاهين. وسماعه صحيح.
Rujukan halaman ini:تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 30، ص 305 (SanadKitab #12397, hlm. urut 14856)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.