Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 30, halaman 414

  1. المجلد الثلاثون (سنة ٤٤١ - ٤٦٠)
  2. الطبقة السادسة والأربعين
  3. المتوفون في هذه الطبقة
  4. سنة ست وخمسين وأربعمائة
  5. - حرف العين -

في ما خالف فيه أبو حنيفة ومالك والشّافعيّ جمهور العلماء، وما انفرد به كل واحدٍ منهم، ولم يُسبق إلى ما قاله.

ومن أشعاره:

هل الدَّهر إِلَّا ما عرفْنَا [١] وأدركْنا ... فجائِعُهُ تَبْقَى ولذّاته تَفْنَى [٢]

إذا أَمْكَنَتْ فيه مَسَرَّةُ ساعةٍ ... تَوَلَّت كَمَرِّ الطَّرْفِ واستَخْلَفَتْ حُزْنَا

إلى تبعاتٍ في المَعَادِ وموقفٍ ... نودُّ لَدَيْهِ أنَّنَا لم نَكُنْ كُنَّا

حصلنا على همٍّ وإثمٍ وحسْرةٍ ... وفاز الّذي كُنّا نَلَذُّ بِهِ عَنا [٣]

حنَيِنٌ لما ولّى وشُغْلٌ بما أتى ... وَهَمٌ لِما نَخْشَى [٤] فعيشك لا يَهْنَا [٥]

كأنَّ الَّذي كنّا نُسَرُّ بِكَوْنِهِ ... إذا حقَّقَتْهُ النَّفْسُ لَفْظٌ بلا معنى [٦]

وله يفتخر:

أنا الشُّمْس في جوّ العلوم [٧] منيرةٌ ... ولكنّ عَيْبي أنْ مَطْلَعِيَ الغَرْبُ

ولو أنّني من جانب الشَّرقِ طالِعٌ ... لجَدَّ عليَّ [٨] مَا ضَاعَ مِنْ ذِكْرى النَّهْبُ [٩]

ولي نَحْوَ أكنافِ [١٠] العراقِ صَبَابَةٌ ... ولا غْرَوَ أن يستوحِشَ الكلِفُ الصّبُّ

فإنْ يُنْزِلُ الرّحْمَنُ رَحْلِيَ بَيْنهمْ ... فحينئذٍ يبدو التَّأَسُّفُ والكرب [١١]

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 30، ص 414 (SanadKitab #12397, hlm. urut 14965)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.