Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 30, halaman 461

  1. المجلد الثلاثون (سنة ٤٤١ - ٤٦٠)
  2. الطبقة السادسة والأربعين
  3. المتوفون في هذه الطبقة
  4. سنة ثمان وخمسين وأربعمائة
  5. - حرف الميم -

قال: فو الله ما مسَّها، ولا قبِلها [١] .

سمعت جماعة من أهلي أنَّ في سنة إحدى وخمسين وقع النَّهب بالجانب الغربيّ، انتقل الوالد، وكان في بيته خُبْزٌ يابس، فنقله معه، وترك نقل رَحْله، لتعذُّر من يحمله، فكان يقتات منه وقال: هذه الأطعمة اليوم نُهُوبٌ وغُصُوب، ولا آكُل من ذلك شيئًا. فبقي ما شاء اللَّه يتقوَّت من ذلك الخُبز اليابس، ولحقه منه مرض [٢] .

وكان الوالد يختم في المسجد في كلِّ ليلة جمعة ويدعو، ما أخلَّ بهذا سنين عديدة إِلَّا لعُذر [٣] .

ولعلَّ يقول ناظِرٌ في هذا: كيف استجاز مدح والده؟ فإنَّما حَمَلَنا على ذلك كثرة قول المُخالفين، وما يُلْقون إلى تابعيهم من الزُّور والبُهْتان، ويتخرَّصون على هذا الْإِمام من التّحريف والعدوان [٤] .

أنشدني بعض أصحابه، فقال:

من اقتنى وسيلةً وذُخْرا ... يرجو بها مَثُوبةً وأَجْرا

فحجَّتي يوم أُوَافي الحشرا ... معتقدي عقيدة ابن الفرّا [٥]

قال أبو الحسين: اعلم، زادنا اللَّه وإيّاك عِلمًا ينفعنا به، وجعلنا مِمَّن آثر الآيات الصّريحة، والَأحاديث الصحيحة، على آراء المُتَكلِّمين، وأهواء المُتكلِّفين، أنَّ الّذي دَرَجَ عليه سائر [٦] السَّلَف [٧] التَّمسُّك بكتاب اللَّه، واتِّباع سُنَّة محمد ﷺ، ثم ما روي عن الصَّحابة، ثم عن التّابعين والخالفين لهم من علماء المُسلمين الْإِيمان والتَّصديق بكل ما وصف اللَّه به نَفْسَهُ، أو وصفه به رسوله، مع ترك البحث والتَّنْقير، والتّسليم لذلك، من غير تعطيل، ولا تشبيه، ولا

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 30، ص 461 (SanadKitab #12397, hlm. urut 15012)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.