Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 31, halaman 11

  1. المجلد الحادي والثلاثون (سنة ٤٦١ - ٤٧٠)
  2. الطبقة السابعة والأربعون
  3. سنة ثلاث وستين وأربعمائة
  4. [موقعة منازكرد]

العمل؟ ولا بد أن يدوس بساطي.

فامتنع محمود فحاصرها مدة، فخرج محمود ليلةً بأمه، فدخلت وخدمت وقالت: هذا ولدي فافعل به ما تحب.

فعفا عنه وخلع عليه، وقدم هو تقادُم جليلة، فترحل عنه [١] .

[موقعة منازكرد]

وفيها الوقعة العظيمة بين الإسلام والروم.

قال عزّ الدين في «كامله» [٢] : فيها خرج أرمانوس طاغية [٣] الروم في مائتي ألف من الفرنج والروم والبجاك [٤] والكرج [٥] ، وهم في تجمل عظيم، فقصدوا بلاد الإسلام، ووصل إلى مَنَازْكِرْدٍ [٦] بُليدة من أعمال خلاط. وكان السلطان ألب أرسلان بخويّ [٧] من أعمال أَذْرَبَيْجان قد عاد من حلب، فبلغه كثرة جموعهم وليس معه من عساكره إلا خمس عشرة ألف فارس، فقصدهم وقال: أنا ألتقيهم صابرًا محتسبًا، فإن سلمت فبنعمة الله تعالى، وإن كانت الشّهادة فابني ملك شاه ولي عهدي.

فوقعت مقدمته على مقدمة أرمانوس فانهزموا وأسر المسلمون مقدّمهم،

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 31، ص 11 (SanadKitab #12397, hlm. urut 15074)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.