دُعي إِلَى قضاء قُرْطُبَة مِرارًا، فأبى ذلك [١] ، وكان يهاب الفتوى ويخاف عاقبتها فِي الأخرى، ويقول: من يحسدني فيها جعله اللَّه مفتيا [٢] . وددت أني نجوت منها كفافًا [٣] .
وكانت له اختيارات من أقاويل العلماء، يأخذ بها فِي خاصة نفسه [٤] .
وذكره أَبُو علي الغساني فقال: كان من جلّة العلماء الأثبات [٥] ، وممن عني بالفقه وسماع الحديث وأقره [٦] ، وقيده فأتقنه. وكتب بخطه علما كثيرا.
Rujukan halaman ini:تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 31، ص 75 (SanadKitab #12397, hlm. urut 15137)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.