وقال أبو مُحَمَّد بْن حزْم فِي رسالته في «فضائل الأندلس» : ومنها- يعني المصنفات- كتاب «التمهيد» لصاحبنا أَبِي عُمَر يوسف بْن عَبْد البر، وهو الآن بعْدُ فِي الحياة لم يبلغ سنّ الشيخوخة.
قال: وهو كتابٌ لا أعلم فِي الكلام على فقه الحديث مثله أصلًا، فكيف أحسن منه؟ [١] .
ومنها كتاب «الاستذكار» ، وهو اختصار «التمهيد» المذكور [٢] . ولصاحبنا أَبِي عُمَر تواليف لا مثل لها فِي جميع معانيها، مِنّها كتابه المسمَّى بالكافي فِي الفقه، على مذهب مالك خمسة عشر كتابًا [٣] ، مُغْنٍ عن المصنفات الطِّوال فِي معناه، ومنها كتابه فِي الصحابة، يعني «الاستيعاب» [٤] ، ليس لأحد من المتقدّمين
Rujukan halaman ini:تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 31، ص 138 (SanadKitab #12397, hlm. urut 15200)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.